| 2 ( فصل الحاء مع الطاء )
|ح ب ط
الحبط محركة : آثار الجرح أو السياط بالبدن . وقال الجوهري : حبط الجرح حبطا ، بالتحريك ، أي عرب ونكس . وقال ابن عباد : حبط الجرح ، إذا بقيت له آثار بعد البرء ، أو الآثار ، أي آثار السياط الوارمة التي لم تشقق ، فإن تقطعت ودميت فعلوب ، بالضم ، وقد تقدم في موضعه ، وهذا قول العامري ، ونقله الصاغاني . وقال ابن سيده : الحبط : وجع ببطن البعير من كلإ يستوبله ، أي يستوخمه ، كذا في المحكم ، أو من كلإ يكثر منه ، فينتفخ منه بطونها فلا يخرج منها شيء ، وهذا قول الجوهري . وقال الأزهري : وإنما تحبط الماشية إذا لم تثلط ، ولم تبل ، واعتقل بطنها . وقد حبط بطنه كفرح ، إذا انتفخ ، فيهن ، يحبط حبطا فهو حبط ، من إبل حباطى وحبطة ، كما في المحكم . أو حبط الماشية : انتفاخ البطن عن أكل الذرق وهو الحندقوق ، يقال : حبطت الشاة ، بالكسر ، كما نقله الجوهري عن ابن السكيت ، قال : ومنه الحديث : وإن مما ينبت الربيع ما يقتل حبطا أو يلم واسم ذلك الداء : حباط ، بالضم ، قال الأزهري : ورواه بعضهم بالخاء المعجمة ، من التخبط ، وهو الاضطراب . والحبط : ورم في الضرع أو غيره ، والذي في المحكم : الحبط في الضرع : أهون الورم ، وقيل : الحبط : الانتفاخ أين كان من داء أو غيره . )
وحبط جلده : ورم . ومن المجاز : حبط عمله ، كسمع ، وعليه اقتصر الجوهري وغيره من الأئمة ،