وهكذا ضبطه الجوهري والصاغاني : اللحم المتغير المنتن ، وقد ثعط كفرح : تغير ، قال الأزهري : أنشدني أبو بكر : يأكل لحما بائتا قد ثعطا أكثر منه الأكل حتى خرطا وكذلك الجلد ، إذا أنتن وتقطع . وفي الصحاح ، الثعط ، بالتحريك : مصدر ثعط اللحم ، أي أنتن ، وكذلك الماء ، قال الراجز : ومنهل على غشاش وفلط شربت منه بين كره وتعط وقال أبو عمرو : ثعطت شفته ، أي ورمت وتشققت ، كما في اللسان . والثعطة ، كفرحة : البيضة المذرة ، عن أبي عمر و ، وهي الفاسدة المنتنة . والتثعيط : الدق والرضخ ، قال بعض شعراء هذيل ، كما في اللسان ، وفي التكملة هو إياس بن جندب الهذلي يهجو نساء ، وفي العباب : يخاطب ابن نجدة الفهمي :
% تغني نسوة كنفي غضار % كأنك بالنشيد لهن رام %
% يثعطن العراب فهن سود % إذا جالسنه فلح قدام % أي يرضخن ويدققن كما يرضخ النوى . قلت : ولم أجد لإياس بن جندب ذكرا في الديون . )