| 2 ( فصل الثاء المثلثة مع الطاء )
|ث أ ط
*!الثأطة : الحمأة ، نقله الجوهري وقيل : الثأطة : الطين حمأة كانت أو غير ذلك ، وجمع بينهما أمية ابن أبي الصلت في قوله يذكر حمامة نوح صلى الله عليه وعلى نبينا وسلم :
% فجاءت بعد ما ركضت بقطف % عليه الثأط والطين الكباب % وقال أيضا :
% بلغ المشارق والمغارب يبتغي % % أسباب أمر من حكيم مرشد %
% فأتى مغيب الشمس عند مآبها % % في عين ذي خلب *!وثأط حرمد % وأورد الأزهري هذا البيت مستشهدا به على الثأطة : الحمأة ، فقال : أنشد شمر لتبع ، وكذلك أورده ابن بري ، وقال : إنه لتبع يصف ذا القرنين ، قال : والخلب : الطين بكلامهم . قال الأزهري : وهذا في شعر تبع المروي عن ابن عباد . قلت : وقد سبق ذكره في خ ل ب .
والثأطة : دويبة لساعة ، لم يحكها غير صاحب العين . وج الكل : *!ثأط ، بحذف الهاء . وفي المثل : *!ثأطة مدت بماء يضرب للأحمق يزداد منصبا . وفي الصحاح : يضرب للرجل يشتد موقه وحمقه لأن الثأطة إذا أصابها الماء ازدادت فسادا ورطوبة . وقال الزمخشري : يضرب لفاسد يقرن بمثله .