ومما يستدرك عليه : بالط في أموره : بالغ ، وهو مبالط له ، أي مجتهد في صلاح شأنك ، قال الراجز : فهو لهن حابل وفارط إن وردت ومادر ولائط لحوضها وماتح مبالط والتبليط : التبليد . ويقال : إنها حسنة البلاط ، إذا جردت ، وهو متجردها ، وهو مجاز . وقول العامة : بلط السفينة ، أي أرس بها ، كأنه يأمره بإلزاقها بالأرض . ويقولون : رجل بلاط ، إذا كان معدما . وفي البخيل أو اللئيم : ماذا يأخذ الريح من البلاط وبلطه ، إذا ضربه بالبلط . والبلطي ، بالضم : سمك يوجد في النيل ، يقال إنه يأكل من ورق الجنة ، وهو أطيب الأسماك ويشبهون به المترعرع في الشباب والنعمة . وبلاطة ، كثمامة : من أعمال نابلس . وفحص البلوط : من أعمال قرطبة بالأندلس ، وقد تقدم للمصنف في ف ح ص وينبغي إعادته هنا ، فإن المنتسب إليها إنما ينتسب إلى الجزء الأخير ، فيقال : فلان البلوطي ، ومنهم أبو الحكم منذر بن سعيد ابن عبد الله بن عبد الرحمن بن القاسم التعزي البلوطي ، روى كتاب العين للخليل ، عن ابن ولاد ، وكان أخطب أهل زمانه وأعلمهم بالحديث . ولي القضاء بقرطبة ومات سنة .
|ب ل ق ط
البلقوط ، أهمله الجوهري ، وقال ابن دريد : هو القصير ، قال : وليس بثبت ، كالبلقط بضمهما .