صرح به الزمخشري في الأساس . وأصل البسط : النشر ، وما عداه يتفرع عليه ، فتأمل . وفي البصائر : أصل البسط : النشر والتوسيع ، فتارة يتصور منه الأمران وتارة يتصور منه أحدهما . واستعار قوم البسيط لكل شيء لا يتصور فيه تركيب وتأليف ونظم . ومن المجاز : بسط المكان القوم : وسعهم ، ويقال : هذا بساط يبسطك ، أي ) يسعك . ومن المجاز : بسط الله فلانا علي : فضله ، نقله الزمخشري والصاغاني . وبسط فلان من فلان : أزال منه . وفي العباب : عنه الاحتشام وهو مجاز أيضا ، وقال الجوهري : الانبساط : ترك الاحتشام ، وقد بسطت من فلان فانبسط . ومن المجاز : بسط العذر يبسطه بسطا ، إذا قبله .
ويقال : هذا فراش يبسطني ، أي واسع عريض ، ونقل الجوهري عن ابن السكيت : يقال : فرش لي فراشا لا يبسطني ، إذا كان ضيقا . وهذا فراش يبسطك ، إذا كان واسعا . وقال الزمخشري : أي يسعك ، وهو مجاز . والباسط : هو الله تعالى هو الذي يبسط الرزق لمن يشاء ، أي يوسعه عليه بجوده ورحمته ، وقيل يبسط الأرواح في الأجساد عند الحياة . ومن المجاز : الباسط من الماء : البعيد من الكلإ ، وهو دون المطلب ، ويقال : خمس باسط ، أي بائص . نقله الصاغاني .
وبسط اليد والكف ، تارة يستعمل للأخذ ، كقوله تعالى :