| 2 ( فصل الباء الموحدة مع الطاء )
|ب أ ط
*!تبأط *!تبؤطا ، أهمله الجوهري ، وقال ابن عباد ، أي اضطجع ، وهو عن أبي عمر و أيضا ، هكذا نقله الصاغاني . وفي التهذيب عن أبي زيد : تبأط تبؤطا ، إذا أمسى رخي البال غير مهموم صالحا . وقال أيضا : تبأط عنه تبؤطا ، إذا رغب عنه . قلت : هكذا نقلوه ، والذي يظهر أنه مقلوب تأبط الرجل ، وهو في الضجعة ظاهر ، وفي الرغبة كأنه أخذ عنه إبطه ، وكذلك إذا كان صالح البال ، فكأنه اتكأ على إبطه وطلب الراحة . فتأمل .
|ب ث ط
بثطت شفته ، كفرح ، أهمله الجوهري ، وقال ابن دريد : أي ورمت ، في بعض اللغات ، بثطا وبثطا ، قال : وليس بثبت ، كذا في اللسان والعباب . قلت : هكذا وقع في بعض نسخ الجمهرة بتقديم الموحدة ، وفي بعضها بتقديم المثلثة على الموحدة ، كما سيأتي . ومما يستدرك عليه :
|ب ح ط ط
بحطيط بالفتح : قرية من الشرقية من أعمال مصر .
|ب ذ ق ط
البذقطة ، أهمله الجوهري وصاحب اللسان ، وقال ابن عباد : هو أن يبدد الرجل المتاع أو الكلام ، كما في العباب والتكملة .