نحن *!نقص عليك أحسن *!القصص أي نبين لك أحسن البيان . وقال بعضهم : *!القص : البيان ، *!والقصص الاسم ، زاد الجوهري : وضع موضع المصدر حتى صار أغلب عليه . *!والقاص : من يأتي *!بالقصة على وجهها ، كأنه يتتبع معانيها وألفاظها ، ومنه الحديث الموضوع *!القاص ينتظر المقت ، والمستمع إليه ينتظر الرحمة وكأنه لما يعترض في *!قصصه من الزيادة والنقصان . وفي حديث آخر إن بني أسرائيل لما *!قصوا هلكوا وفي رواية : لما هلكوا قصوا ، أي اتكلو على القول وتركوا العمل فكان ذلك سبب هلاكهم أو العكس لما هلكوا بترك العمل أخلدوا إلى القصص . وقيل : *!القاص . يقص القصص لإتباعه خبرا بعد خبر ، وسوقه الكلام سوقا . *!والقصة : الجصة ، لغة حجازية ، وقيل : الحجارة من الجص ، ويكسر ، عن ابن دريد . قال أبو سعيد السيرافي : قال أبو بكر : بكسر القاف ، وغيره يقول بفتحها . وفي الحديث عن عائشة ، رضي الله تعالى عنها ، أنها قالت للنساء لا تغتسلن من المحيض حتى ترين *!القصة البيضاء . أي حتى ترين القطنة أو الخرقة التي تحتشي بها بيضاء *!كالقصة ، أي كأنها *!قصة لا يخالطها صفرة ولا ترية كما ذكره الجوهري ، وزاد الصاغاني : وقيل هي شيء الخيط الأبيض يخرج بعد انقطاع الدم ، ووجه ثالث ، وهو أن يريد انتفاء اللون ، وأن لا يبقى منه أثر البتة ، فضربت رؤية *!القصة لذلك مثلا ، لأن رائي القصة البيضاء غير راء شيئا من سائر الألوان . وقال ابن سيده : والذي عندي أنه إنما
تاج العروس · الجزء ١٨ · الصفحة ٩٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تاج العروسج ١٨ · ص ٩٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي