تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أراد ماء أبيض من مصالة الحيض في آخره ، شبهه بالجص ، وأنث لأنه ذهب إلى الطائفة ، كما حكاه سيبويه من قولهم : لبنة وعسلة . ج *!قصاص ، بالكسر . وذو *!القصة ، بالفتح : ع بين زبالة والشقوق ، و أيضا : ماء في أجأ لبني طريف من بني طيئ ، هكذا ذكره الصاغاني . والصواب أن الماء هو القصة . وأما ذو القصة فإنه اسم الجبل الذي فيه هذا الماء . وهو قريب من سلمى عند سقف وغضور . *!وقص الشعر والظفر *!يقصهما *!قصا : قطع منهما بالمقص ، بالكسر ، أي المقراض ، وهو ما *!قصصت به ، ومنه قص الشارب ، وهما *!مقصان ، والجمع مقاص . وقيل : *!المقصان : ما يقص به الشعر ولا يفرد . هذا قول أهل اللغة . قال ابن سيده : وقد حكاه سيبويه مفردا في باب ما يعتمل به . قال شيخنا : وجعله بعضهم من لحن العامة ، وأغرب من ذلك ما نقله أيضا عن العقد الفريد وبغية الملك الصنديد للعلامة صالح بن الصديق الخزرجي أنه ) سمي *!المقص لاستواء جانبيه ، واعتدال طرفيه . فتأمل . وقصاص الشعر ، مثلثة حيث تنتهي نبتته من مقدمه أو مؤخره ، والضم أعلى ، وقيل : نهاية منبته ، ومنقطعه على الرأس في وسطه وقيل : *!قصاص الشعر : حد القفا . وقيل : هو ما استدار به كله من خلف وأمام ، وما حواليه .

ويقال : *!قصاصة الشعر . وقال الأصمعي : يقال : ضربه على *!قصاص شعره ، ومقص ومقاص .

و*!القصاص من الوركين : ملتقاهما من مؤخرهما ، وهو بالضم وحده ، هكذا نقله الصاغاني

تاج العروس · الجزء ١٨ · الصفحة ١٠٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٨ · ص ١٠٠