تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المسمى بفحص عدة مواضع بالغرب ، منها : فحص طليطلة . فحص أكشونية ، و فحص إشبيلية ، وفحص البلوط ، و فحص الأجم : حصن من نواحي إفريقية . وفحص سور نجين بطرابلس وفاته فحص أم الربيع بنواحي ايت أعتاب يقال : هو فحيصي ومفاحصي ، بمعنى واحد ، كأكيلي ومؤاكلي . وفاحصني فلان ، كأن كلا منهما يفحص ، أي يبحث عن عيب صاحبه ، و عن سره . ومما يستدرك عليه : فحص للخبزة يفحص فحصا : عمل لها موضعا في النار . واسم الموضع أفحوص . والفحص : البسط ، والكشف ، والحفر . والمفحص : الفحص . قال كعب بن زهير :

% ومفحصها عنها الحصى بجرانها % % ومثنى نواج لم يخنهن مفصل % فعداه إلى الحصى ، لأنه عنى به الفحص لا اسم الموضع ، لأن اسم الموضع لا يتعدى . وفي حديث قس : ولا سمعت له فحصا ، أي وقع قدم ، وصوت مشي . والفحص : قدام العرش ، وبه فسر حديث الشفاعة فانطلق حتى أتى الفحص كذا قالوه . وفحص الظبي : عدا عدوا شديدا .

والأعرف : محص . ويقال : بينهما فحاص ، أي عداوة . ومن المجاز : عليك بالفحص عن سر هذا الحديث . وفلان بحاث عن

تاج العروس · الجزء ١٨ · الصفحة ٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٨ · ص ٦٥