تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تعالى عنه : وستجد قوما فحصوا عن أوساط رؤوسهم الشعر فاضرب ما فحصوا عنه )

بالسيف . أي عملوها مثل أفاحيص القطا . وفي الصحاح : كأنهم حلقوا وسطها فتركوها مثل أفاحيص القطا . قال ابن سيده : وقد يكون الأفحوص للنعام ، كالمفحص ، كمقعد ، ومنه الحديث المرفوع : من بنى لله مسجدا ولو مثل مفحص قطاة بنى الله له بيتا في الجنة . قال ابن الأثير : هو مفعل من الفحص ، والجمع مفاحص . وفي الحديث أنه أوصى أمراء جيش مؤتة وستجدون آخرين للشيطان في رؤسهم مفاحص فاقلعوها بالسيوف ، أي أن الشيطان استوطن رؤؤسهم فجعله له مفاحص ، كما تستوطن القطا مفاحصها ، وهو من الاستعارات اللطيفة ، لأن من كلامهم إذا وصفوا إنسانا بعدة الغي والانهماك في الشر قالوا : قد فرخ الشيطان في رأسه ، وعشش في قلبه ، فذهب بهذا القول ذلك المذهب . وفي النهاية : فحصت الأرض أفاحيص . وكل موضع فحص : أفحوص ، ومفحص . يقال : ما أملح فحصة هذا الصبي ، الفحصة : نقرة الذقن والخدين . والفحص : كل موضع يسكن ، وهو في الأصل اسم لما استوى من الأرض ، والجمع فحوص . وفي حديث كعب أن الله تعالى بارك في الشام ، وخص بالتقديس من فحص الأردن إلى رفح الأردن : النهر المعروف تحت طبرية . وفحصه : ما بسط منه ، وكشف من نواحيه ، ورفح : مكان في طريق مصر .

تاج العروس · الجزء ١٨ · الصفحة ٦٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٨ · ص ٦٤