تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

غلط ، فإن الشراب لا يوصف بالصلابة ، وما ذكره شيخنا في معنى *!العوصاء فإنه وإن لم يصرح به أحد من الأئمة ، فإن المادة لا تمنع إطلاقه ، فتأمل و*!العويص من الأماكن : الشئز ، قاله ابن عباد أيضا ، وأنشد للأعشى :

% يراك الأعادي على رغمهم % تحل عليهم محلا *!عويصا % )

العويص : النفس ، وقيل : الحركة والقوة ، ومنه : *!عاوصته ، أي صارعته . قال ابن عباد : العويص : طرق الثعلب ، *!كالعواص ، بالفتح . *!وعاص . *!وعويص ، كزبير : واديان بين الحرمين الشريفين ، زادهما الله شرفا . *!والعووص ، كصبور : شاة لا تدر وإن جهدت . *!والأعوص : ع ، قرب المدينة المشرفة ، على ساكنها الصلاة والسلام ، على أميال يسيرة منها . و*!الأعوص : واد بديار باهلة ، لبني حصن منهم ، ويقال فيه : *!الأعوصين ، بالتثنية *!وأعوص بالخصم *!عياصا بالكسر ، *!وعوصا ، محركة ، إذا لوى عليه أمره . وقيل : أدخله فيما لا يفهم . قال لبيد رضي الله تعالى عنه :

% إن ترى رأسي أمسى واضحا % سلط الشيب عليه فاشتعل %

% فلقد *!أعوص بالخصم وقد % أملأ الجفنة من شحم القلل % قيل : *!أعوص عليه *!وأعوص به ، إذا أدخل عليه من الحجج ما عسر عليه مخرجه منه ، وقد *!أعوصت يا هذا . قال ابن الأعرابي : *!عوص

تاج العروس · الجزء ١٨ · الصفحة ٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٨ · ص ٥٠