التحزيز ، وقد صحفه الليث في قول الشماخ :
% إذا طرحا شأوا بأرض هوى له % مفرض أطراف الذراعين أفلج % فرواه مقرض ، بالقاف ، وهو بالفاء كما رواه الثقات . قال الباهلي : أراد الشماخ بالمفرض المحزر ، يعني الجعل ، نبه عليه الأزهري . قال : وأراد بالشأو : ما يلقيه العير والأتان من ) أرواثهما . وقالوا : الجعلان مفرضة ، كأن فيها حزوزا . الفرض من القوس : موقع الوتر . وفي الصحاح : فرض القوس : الحز الذي يقع عليه الوتر . ج فراض وفروض أيضا . قال الشاعر :
% من الرضمات البيض غير لونها % % بنات فراض المرخ واليابس الجزل % هكذا أنشده ابن دريد في فراض جمع فرض بمعنى الحز . الفرض : ما أوجبه الله تعالى ، كالمفروض ، هكذا في سائر النسخ ، ولو قال ، كالتفريض ، كان أحسن ، كما في اللسان . قال : والتشديد للتكثير . قال الجوهري : سمي بذلك لأن له معالم وحدودا . وفي العباب : وقيل : لأنه لازم للعبد كلزوم الفرض للقدح ، وهو الحز فيه . وفي البصائر : الفرض كالإيجاب ، لكن الإيجاب اعتبارا بوقوعه ، والفرض اعتبارا بقطع الحكم فيه . وفي اللسان : وهما سيان عند الشافعي ، رحمه الله . قلت : وعند أبي حنيفة : الفرق بين الواجب والفرض ، كالفرق بين السماء والأرض . وقيل : كل موضع ورد : فرض الله عليه ، فبمعنى الإيجاب ، وما ورد من : فرض الله له ، فهو أن لا يحظره على نفسه .