% أقول وأهلي مؤركون وأهلها % *!معضون إن سارت فكيف أسير % كما في العباب . *!والمعض : الذي تأكل إبله *!العض . والمؤرك : الذي تأكل إبله العض . والمؤرك : الذي تأكل إبله الأراك . وقال أبو حنيفة في تفسير البيت : إبل *!معضة : ترعى العضاه ، فجعلها إذ كان من الشجر لا من العشر بمنزلة المعلوفة في أهلها النوى وشبهه ، وذلك أن العض هو علف الريف من النوى والقت وما أشبه ذلك ، ولا يجوز أن يقال من العضاه : *!معض ، إلا على هذا التأويل . قال ابن سيده : وقد غلط أبو حنيفة فيما قاله ، وأساء تخريج وجه كلام الشاعر ، لأنه قال : إذا رعى كلام الشاعر ، لأنه قال : إذا رعى القوم العضاه قيل : القوم معضون ، فما لذكره العض ، وهو علف الأمصار مع قول الرجل العضاه : وأين سهيل من الفرقد وقوله : لا يجوز أن يقال من العضاه ، معض إلا على هذا التأويل ، شرط غير مقبول منه ، فقد قال ابن السكيت في الإصلاح : بعير عاض ، إذا كان يأكل العض ، وهو في معنى عضه ، وعلى هذا التفصيل قول من قال : معضون يكون من العض الذي هو نفس العضاه ، وتصح روايته .
فتأمل . و*!أعضت البئر : صارت *!عضوضا . وفي الصحاح : وما كانت البئر *!عضوضا ولقد *!أعضت ، وما كانت جرورا ولقد أجرت . قلت : وكذا : وما كانت جدا ولقد أجدت . أعضت الأرض : كثرعضها ، بالضم وبالكسر . وفي الحديث : من تعزى بعزاء الجاهلية *!فأعضوه بهن أبيه ولا تكنوا ، واقتصر في الصحاح على هذه الجملة ، أي قولوا له : اعضض أير .
وفي العباب واللسان :