الإعراض روي بكسر الهمزة وبفتحها ، وقد تقدم الكلام عليه في خ ف ر .
وعرضت فلانا لكذا فتعرض هو له ، نقله الجوهري . والعروضاوات : أماكن تنبت الأعراض ، أي الأثل ، والأراك ، والحمض . ويقال : أخذنا في عروض منكرة ، يعني طريقا في هبوط . )
ويقال : سرنا في عراض القوم ، إذا لم تستقبلهم ولكن جئتهم من عرضهم . وبلد ذو معرض ، أي مرعى يغني الماشية عن أن تعلف ، وعرض الماشية تعريضا : أغناها به عن العلف . ويقال للرجل العظيم من الجراد والنحل عارض ، قال ساعدة :
% رأى عارضا يهوي إلى مشمخرة % قد احجم عنها كل شيء يرومها % % ويقال : مر بنا عارض قد ملأ الأفق . والعرضان ، بالضم ، جمع العرض ، وهو الوادي الكثير النخل والشجر . واعترض البعير الشوك : أكله . والعريض من الظباء : الذي قد قارب الإثناء .
والعريض عند أهل الحجاز خاصة الخصي . ويقال : أعرضت العرضان إذا خصيتها . نقله الجوهري وابن القطاع والصاغاني . وأعرضت العرضان إذا جعلتها للبيع ، نقله الجوهري والصاغاني ، ولا يكون العريض إلا ذكرا . والعوارض من الإبل : اللواتي يأكلن العضاه ، كما في الصحاح ، وزاد في اللسان : عرضا ، أي تأكله حيث وجدته . وقال ابن السكيت : يقال : ما يعرضك لفلان ، أي من حد نصر ، ولا تقل ما يعرضك ، بالتشديد .