العرض من الحديث : معظمه ، كعراضه ، بالضم أيضا . العرض من الناس : معظمهم ، ويفتح .
قال يونس : ويقول ناس من العرب : رأيته في عرض الناس ، يعنون في عرض . ويقال : جرى في عرض الحديث . ويقال في عرض الناس ، كل ذلك يوصف به الوسط . ويقال : اضرب بهذا عرض الحائط ، أي ناحيته . ويقال : ألقه في أي أعراض الدار شئت . ويقال : خذه من عرض الناس وعرضهم . أي من أي شق شئت . العرض من السيف : صفحه . العرض من العنق : ) جانباه . وقيل كل جانب عرض . العرض : سير محمود في الخيل ، وهو السير في جانب ، وهو مذموم في الإبل . هذا هو الموضع الثالث الذي أشرنا إليه وهو خطأ . والصواب فيه العرض ، بضمتين ، كما هو مضبوط في اللسان هكذا . في حديث محمد بن الحنفية : كل الجبن عرضا . قال الأصمعي : أي اعترضه واشتره ممن وجدته ، ولا تسأل عمن عمله من عمل أهل الكتاب هو أم من عمل المجوس . كذا في الصحاح . وقال إبراهيم الحربي في غريب الحديث ، من تأليفه ، أنه أتي النبي صلى الله عليه وسلم بجبنة في غزوة الطائف ، فجعل أصحابه يضربونها بالعصا ، وقالوا : نخشى أن تكون فيها ميتة . فقال صلى الله عليه وسلم : كلوا . وأهل الطائف لم يكونوا أهل كتاب ، وإنما كانوا من مشركي العرب . وأما سلمان ، رضي الله عنه فإنه لما فتحت المدائن وجد جبنا فأكل منها ، وهو يعلم أنهم مجوس . يقال : هو من عرض الناس ،