وقيل : أعراض المدينة : قراها التي في أوديتها . وقيل : هي بطون سوادها حيث الزرع والنخيل ، قاله شمر . الواحد عرض ، بالكسر . يقال : أخصب ذلك العرض . عرض ، بالضم : د ، بالشام بين تدمر والرقة ، قبل الرصافة ، يعد من أعمال حلب . نسب إليه جماعة من أهل المعرفة . منهم أبو المكارم فضالة بن نصر الله ابن حواس العرضي ، ترجمه المنذري في التكملة : وأبو المكارم حماد بن حامد بن أحمد العرضي التاجر ، حدث . ترجمه ابن العديم في تاريخ حلب . ومن متأخريهم : الإمام المحدث عمر بن عبد الوهاب بن إبراهيم بن محمود بن علي بن محمد العرضي الشافعي ، حدث عنه ولده أبو الوفاء الذي ترجمه الخفاجي في الريحانة . واجتمع به في حلب . ومنهم العلامة السيد محمد بن عمر العرضي . أخذ عن أبي الوفاء هذا ، وتوفي أبو الوفاء بحلب سنة . العرض : سفح الجبل وناحيته . العرض : الجانب ، جمعه ، عراض . قال أبو ذؤيب الهذلي :
% أمنك برق أبيت الليل أرقبه % % كأنه في عراض الشام مصباح % العرض : الناحية من أي وجه جئت . يقال : نظر إلي بعرض وجهه كما يقال بصفح وجهه ، كما في الصحاح . وجمعه أعراض ، وبه فسر قول عمرو بن معد يكرب : فوارس أعراضنا ، أي يحمون نواحينا عن تخطف العدو . العرض من النهر والبحر : وسطه . قال لبيد ، رضي الله عنه :
% فتوسطا عرض السري وصدعا % % مسجورة متجاورا قلامها % %