أسلافه لتلحقه النقيصة بعيبهم ، لا خلاف بين أهل اللغة إلا ما ذكره ابن قتيبة من إنكاره أن يكون العرض الأسلاف والآباء : قلت : وقد احتج ) كل من الفريقين بما أيد به كلامه ، ويدل لابن قتيبة قول حسان السابق ولو ادعي فيه العموم بعد الخصوص ، وحديث أبي ضمضم : إني تصدقت بعرضي على عبادك ، وكذا حديث أهل الجنة السابق ، وكذا حديث لي الواجد يحل عقوبته وعرضه وكذا حديث النعمان بن بشير ، وكذا قول أبي الدرداء ، رضي الله عنهما أقرض من عرضك ليوم فقرك . وإن أجيب عن بعض ذلك . وأما تحامل ابن الأنباري وتغليظه إياه فمحل تأمل . وقد أنصف أبو العباس فيما قاله فإنه جمع بين القولين ، ورفع عن وجه المراد حجاب الشين ، فتأمل ، والله أعلم . العرض : الجلد ، أنشد إبراهيم الحربي :
% وتلقى جارنا يثني علينا % % إذا ما حان يوم أن يبينا %
% ثناء تشرق الأعراض عنه % به نتودع الحسب المصونا % % العرض : الجيش الضخم ، ويفتح ، وهذا قد تقدم بعينه في كلامه ، فهو تكرار . العرض : الوادي يكون فيه قرى ومياه ، أو كل واد فيه نخيل ، وعمه الجوهري فقال : كل واد فيه شجر فهو عرض ، وأنشد :
% لعرض من الأعراض تمسي حمامه % % وتضحي على أفنانه الغين تهتف %
% أحب إلى قلبي من الديك رنة % وباب إذا ما مال للغلق يصرف % العرض : واد بعينه ، باليمامة ، عظيم ، وهما عرضان ، عرض شمام وعرض حجر . فالأول