العرض : الجيش ، شبه بالجبل في عظمه ، أو بالسحاب الذي سد الأفق . قال دريد بن الصمة :
% بقية منسر أو عرض جيش % تضيق به خروق الأرض مجر % وقال رؤبة في رواية الأصمعي : إنا إذا قدنا لقوم عرضا لم نبق من بغي الأعادي عضا ويكسر ، والجمع أعراض . ومنه قول عمرو بن معديكرب في علة بن جلد حين سأله عمر ، رضي الله عنهما ، فقال : أولئك فوارس أعراضنا . أي جيوشنا . العرض : الجنون ، وقد عرض كعني ، ومنه حديث خديجة ، رضي الله عنها أخاف أن يكون عرض له أي عرض له الجن ، وأصابه منهم مس . العرض : أن يموت الإنسان من غير علة . ولا وجه لتخصيص الإنسان ، فقد قال ابن القطاع : عرضت ذات الروح من الحيوان : ماتت من غير علة . يقال : مضى عرض من الليل ، أي ساعة منه . العرض : السحاب مطلقا ، أو هو ما سد الأفق منه ، وبه شبه الجراد والجيش ، كما تقدم . والجمع عروض . قال ساعدة بن جؤية :
% أرقت له حتى إذا ما عروضه % تحادت وهاجتها بروق تطيرها % % العرض ، بالكسر : الجسد ، عن ابن الأعرابي وجمعه الأعراض . ومنه الحديث في صفة أهل الجنة : إنما هو عرق يجري من