وهكذا هو عرض سابري ، بالإضافة .
والذي في الأمثال لأبي عبيد بخط ابن الجواليقي عرض سابري . عرض العود على الإناء . و عرض السيف على فخذه يعرضه ويعرضه ، فيهما ، أي في العود والسيف ، وهذا خلاف ما في الصحاح ، فإنه قال في : عرض السيف : فهذه وحدها بالضم ، والوجهان فيهما عن الصاغاني في العباب . وفي الحديث أتي بإناء من لبن فقال : ألا خمرته ولو بعود تعرضه عليه روي بالوجهين ، ويروى : لولا خمرته . وهي تحضيضية أي تضعه معروضا عليه ، أي بالعرض .
وقال شيخنا : قوله : والعود ، إلخ ، كلامع كالصريح في أنه ككتب ، وهو الذي اقتصر عليه ابن القطاع ، والحديث مروي بالوجهين ، وكلام المصنف في عرض غير محرر ولا مهذب ، بل يناقض بعضه بعضا . قلت : أما ما ذكره عن ابن القطاع فصحيح ، كما رأيته في كتاب الأبنية له . وأما ما نسبه إلى المصنف من القصور فغير ظاهر ، فإنه قال فيما بعد : يعرضه ويعرضه ، فيهما ، والمراد بضمير التثنية العود والسيف ، فقد صرح بأنه على الوجهين ، ولعله سقط ذلك من نسخة شيخنا ، أو لم يتأمل آخر العبارة . وأما قوله : كلامه في عرض غير محرر ولا مهذب فمنظور فيه ، بل هو محرر في غاية التحرير ، كما يعرفه الماهر النحرير ، وليس في المادة ما يخالف النصوص ، كما ستقف عليه عند المرور عليه . فتأمل وأنصف . عرض الجند عرض عين ، وفي الصحاح : عرض العين : أمرهم عليه ، ونظر ما حالهم وقد عرض العارض الجند ، كما في الصحاح . وفي البصائر : عرضت الجيش