الشوك فيرعاه ، ويقال عريض عروض ، إذا فاته النبت اعترض الشوك . واعترض البعير الشوك : أكله . وبعير عروض : يأخذه كذلك . وقيل : العروض : الذي إذا فاته الكلأ أكل الشوك ، كما في الصحاح والعباب . يقال : هو ربوض بلا عروض ، هكذا في النسخ . والذي في الصحاح والعباب : ركوض بلا عروض ، أي بلا حاجة عرضت له . فالذي صح من معنى )
العروض في كلام المصنف أربع عشرة معنى ، على توقف في بعضها ، وسيأتي ما زدنا عليه في المستدركات . وعرض الرجل : أتى العروض ، أي مكة والمدينة واليمن وما حولهن ، وهذا بعينه قد تقدم للمصنف قريبا ، فهو تكرار . عرض له أمر كذا ، يعرض ، من حد ضرب : ظهر عليه وبدا ، كما في الصحاح ، وليس فيه عليه وبدا ، كعرض ، كسمع ، لغتان جيدتان ، كما في الصحاح . وقال الفراء : مر بي فلان فما عرضت له ، ولا تعرض له ، ولا تعرض له ، لغتان جيدتان . وقال ابن القطاع : فصيحتان . والذي في التكملة عن الأصمعي : عرضت له تعرض ، مثل حسبت تحسب ، لغة شاذة سمعتها . عرض الشيء له عرضا : أظهره له ، وأبرزه إليه . عرض عليه أمر كذا : أراه إياه . ومنه قوله تعالى : ثم عرضهم على الملائكة . ويقال : عرضت له ثوبا مكان حقه . وفي المثل : عرض سابري لأنه ثوب جيد يشترى بأول عرض ، ولا يبالغ فيه ، كما في الصحاح ،