تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فهو رحيض ومرحوض مغسول . ومنه حديث عائشة في عثمان رضي الله عنهما : حتى إذا ما تركوه كالثوب الرحيض أحالوا عليه فقتلوه أي لما تاب وتطهر من الذنب الذي نسب إليه قتلوه . وقال العديل بن الفرخ :

% مهامه أشباه كأن سرابها % % ملاء بأيدي الغاسلات رحيض % والمرحاض ، بالكسر : خشبة يضرب بها الثوب إذا غسل . نقله الجوهري . هو أيضا المغتسل ، كما في الصحاح . المرحاض في الأصل : موضع الرحض ، وقد يكنى به عن مطرح العذرة ، وجميع أسمائه كذلك ، نحو الغائط ، والبراز ، والكنيف ، والحش ، والخلاء ، والمخرج ، والمستراح ، والمتوضإ ، فلما شاع استعمال واحد وشهر انتقل إلى آخر . كما في العباب . والجمع المراحض والمراحيض . ومنه حديث أبي أيوب الأنصاري : فوجدنا مراحيضهم استقبل بها القبلة ، فكنا ننحرف ونستغفر الله يعني بالشام . المرحضة ، كمكنسة : شيء يتوضا فيه مثل الكنيف ، قاله الليث ، وفي الأساس : هي الميضأة . قال ابن عباد : الرحض : الشنة ، والمزادة الخلق ، نقله الصاغاني . والرحضية ، بالكسر : ة ، قرب المدينة ، المشرفة ، للأنصار وبني سليم ، عندها آبار كثيرة ونخيل . هكذا نقله الصاغاني في كتابيه ، والذي في المعجم وغيره : ماء في غربي ثهلان يدعى رحيضة . أي كسفينة ، وهو من جبال ) ضرية ،

تاج العروس · الجزء ١٨ · الصفحة ٣٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٨ · ص ٣٤٢