والربضة بالضم : القطعة العظيمة من الثريد ، عن ابن دريد . الربضة : الرجل المتربض ، أي المقيم العاجز ، كالربضة ، كهمزة ، وهو مجاز . قال الليث : الربضة ، بالكسر : مقتل كل قوم قتلوا في بقعة واحدة ، وضبطه الصاغاني في التكملة بالتحريك فوهم ، وهو في العباب على الصحة .
قال إبراهيم الحربي : قال بعضهم : رأيت القراء يوم الجماجم ربضة . الربضة : الجثة . قال ابن دريد : ومنه قولهم : ثريد كأنه ربضة أرنب ، أي جثته . هكذا في النسخ ، والصواب جثتها ، بدليل قوله فيما بعد : جاثمة : باركة . قال ابن سيده : ولم أسمع به إلا في هذا الموضع . ويقال : أتانا بتمر مثل ربضة الخروف ، أي قدر الخروف الرابض . ومنه أيضا : كربضة العنز ، بالضم والكسر ، أي جثتها إذا بركت . الربضة من الناس : الجماعة منهم ، وكذا من الغنم . يقال : فيها ربضة من الناس ، والأصل للغنم ، كما في اللسان . قال ابن دريد : ربضت الشاة وغيرها من )
الدواب ، كالبقر والفرس والكلب تربض ، من حد ضرب ، ربضا وربضة ، بفتحهما ، وربوضا ، بالضم ، وربضة حسنة ، بالكسر ، كبركت ، في الإبل ، وجثمت ، في الطير . ومواضعها مرابض ، كالمعاطن للإبل . وأربضها غيرها ، كذا في النسخ . ولو قال : هو ، بدل غيرها كان أخصر . أما قوله صلى الله عليه وسلم للضحاك ابن سفيان بن عون العامري أبي سعيد وقد بعثه إلى قومه بني عامر بن صعصعة بن كلاب إذا أتيتهم فاربض في دارهم ظبيا .