وعركت ، أي سال دمها . قال شيخنا : *!وللحيض أسماء فوق الخمسة عشر . وقال المبرد : سمي *!الحيض *!حيضا من قولهم : *!حاض السيل ، إذا فاض . وقال أبو سعيد : *!حاضت : إذا سال الدم منها في أوقات معلومة . قوله تعالى : يسألونك عن *!المحيض قال الزجاج : المحيض في هذه الآية المأتى من المرأة ، لأنه موضع *!الحيض ، فكأنه قال : اعتزلوا النساء في موضع الحيض ، ولا تجامعوهن في ذلك المكان . فهو اسم ومصدر . قيل : ومنه الحوض ، لأن الماء يحيض ، أي يسيل إليه ، قال : والعرب تدخل الواو على الياء والياء على الواو ، لأنهما من حيز واحد وهو الهواء ، وهما حرفا لين . قاله الأزهري ، ونقله الصاغاني أيضا ، فلا عبرة باستبعاد شيخنا له ، وهو ظاهر . *!والحيضة : المرة الواحدة ، أي من دفع *!الحيض ونوبه . و*!الحيضة ، بالكسر : الاسم ، والجمع *!الحيض ، كما في الصحاح . وفي حديث أم سلمة : ليست *!حيضتك في يدك ، هو بالكسر الاسم من الحيض ، والحال التي تلزمها الحائض من التجنب كالجلسة والقعدة من الجلوس والقعود . و*!الحيضة ، أيضا : الخرقة التي تستثفر بها المرأة . وقالت عائشة رضي الله عنها : ليتني كنت *!حيضة ملقاة . *!والتحييض : التسييل ، قال عمارة بن عقيل : )
% أجالت حصاهن الذواري وحيضت % عليهن حيضات السيول الطواحم % و*!التحييض : المجامعة في الحيض ، نقله الصاغاني . *!والمستحاضة : من يسيل دمها