تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأحمض القوم : أفاضوا فيما يؤنسهم من حديث . ومنه حديث ابن عباس رضي الله عنهما أنه كان يقول ، إذا أفاض من عنده في الحديث بعد القرآن والتفسير : أحمضوا ، ضرب ذلك ) مثلا لخوضهم في الأحاديث وأخبار العرب ، إذا ملوا تفسير القرآن ، وقال الطرماح :

% لا يني يحمض العدو وذو الخل % ة يشفى صداه بالإحماض % وقال بعض الناس : إذا أتى الرجل المرأة في دبرها فقد حمض تحميضا ، وهو مجاز ، كأنه تحول من خير المكانين إلى شرهما شهوة معكوسة . ويقال للتفخيذ في الجماع التحميض أيضا .

ومنه قول الأغلب العجلي يصف كهلا : يضمها ضم الفنيق البدا لا يحسن التحميض إلا سردا يحشو الملاقي نضيا عردا والحميضى ، كسميهى : نبت ، وليس من الحموضة . وبنو حميضة . بطن . قال الجوهري : من كنانة . وحميضة : اسم رجل مشهور من بني عامر بن صعصعة . وحميضة بن محمد بن أبي سعد الحسني ، من أمراء مكة ، كان بالعراق . وحميض ، كأمير : ماء لعائذة بن مالك ، بقاعة بني سعد . والحماضية : معجون يركب من حماض الأترج ، وصفتها مذكورة في كتب الطب .

والحامض : لقب أبي موسى سليمان بن محمد بن أحمد النحوي ، أخذ عن ثعلب ، صحبه أربعين سنة ، وألف في اللغة غريب الحديث وخلق الإنسان والوحوش والنبات ، روى عنه أبو عمر الزاهد ، وأبو جعفر

تاج العروس · الجزء ١٨ · الصفحة ٣٠٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٨ · ص ٣٠٧