رجلا قال ، فجاهضني عنه أبو سفيان ، أي ما نعني عنه وأزالني .
ومما يستدرك عليه : أجهضه عن مكانه : أنهضه والجهض بالكسر : الولد الذي ألقته الناقة قبل أن تستبين خلقه . والإجهاض : الإزلاق ، والإزالة .
والمجهاض : التي من عادتها إلقاء الولد لغير تمام
|جوض
ومما يستدرك عليه : رجل *!جواض ، كجياض *!وجوضي ، كسكرى ، من مساجد رسول الله [&] بين المدينة وتبوك ، هكذا أورده صاحب اللسان ، وقد أهمله الجماعة ، قلت : وأما الموضع الذي ذكره فقد صحف فيه ، وصوابه حوصاء - بالحاء والصاد المهملتين ممدودا بين وادي القرى وتبوك نقله غير واحد من الأئمة وقال أبو إسحق : هو بالضاد المعجمة ، أي مع الحاء ، وأهمله المصنف في موضعه ، وقد أستدركاه عليه هناك ، ثم رأيت أبا حيان ذكره في كتاب الارتضاء وقال : موضع بطريق تبوك ، وضبطه بالجيم والضاد وقال : هو شاذ عن التركيب . فتأمل
|جيض
*!جاض عنه *!يجيض : حاد كما في الصحاح عن الأصمعي وعدل كما في العباب ، والصاد لغة فيه عن يعقوب وقد تقدم ، وأشد الجوهري لجعفر بن علبة الحارثي : %( ولم تدر إن *!جضنا من الموت *!جيضة % كم العمر باق والمدى متطاول )%