تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مثل كتف ، كذا في سائر النسخ ، وهو غلط ، والصواب الجهض ، بالكسر ، كما هو نص النوادر عن الفراء ، قال : خدج وخديج ، وجهض وجهيض ، هو الولد السقط ، أو الجهيض : ما تم خلقه ونفخ فيه روحه من غير أن يعيش . قال ذو الرمة يصف الإبل : يطرحن بالمهامه الأغفال كل جهيض لثق السربال قال ابن الأعرابي : الجهاض : كسحاب : ثمر الأراك ، أو هو جهاض ما دام أخضر ، كما في العباب . وجهضه عن الأمر ، كمنع ، وأجهضه عليه ، أي غلبه عليه ونحاه عنه . يقال : صاد )

الجارح الصيد فأجهضناه عنه ، أي نحيناه وغلبناه على ما صاده . ومنه حديث أبي برزة رضي الله عنه : كانت العرب تقول : من أكل الخبز سمن ، فلما فتحنا خيبر أجهضناهم على ملة ، فأكلت منها حتى شبعت . قد يكون أجهض بمعنى أعجل ، يقال : أجهضه عن الأمر ، وأجهشه ، وأنكصه ، إذا أعجله عنه . أجهضت الناقة : أسقطت ، كما في الصحاح ، أي ألقت ولدها لغير تمام . وقال الأصمعي : إذا ألقت الناقة ولدها وقد نبت وبره قبل التمام قيل : أجهضت . وقال أبو زيد : يقال للناقة إذا ألقت ولدها قبل أن يستبين خلقه : قد أسلبت ، وأجهضت ، ورجعت رجاعا ، فهي مجهض ، ج مجاهيض . قال الأزهري : يقال ذلك للناقة خاصة . زاد الجوهري : فإن كان ذلك من عادتها فهي مجهاض ، والولد مجهض وجهيض . وجاهضه جهاضا : مانعه ، وعاجله . ومنه حديث محمد ابن مسلمة أنه قصد يوم أحد

تاج العروس · الجزء ١٨ · الصفحة ٢٧٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٨ · ص ٢٧٩