أراد أبو علي ، وبالعشي ، والبرني ، *!-وبالصيصي .
| 2 ( فصل العين المهملة مع الصاد )
|عبقص
العبقص ، كجعفر وعصفور ، أهمله الجوهري ، وقال ابن دريد : دويبة . وأنكر ذلك الأزهري .
|عتص
العتص ، أهمله الجوهري وصاحب اللسان . وقال ابن دريد : هو فعل ممات ، وهو فيما زعموا مثل الاعتياص ، وليس بثبت لأن بناءه بناء لا يوافق أبنية العرب . قلت : فمثل هذا لا يستدرك به على الجوهري ، فتأمل .
|عرص
العرص ، بالفتح : خشبة توضع على البيت عرضا إذا أرادوا تسقيفة ، ثم يلقى عليه أطراف الخشب القصار ، قاله أبو عبيد ، قال : ومنه حديث عائشة رضي الله تعالى عنها أنها قالت : نصبت على باب حجرتي عباءة ، وعلى مجر بيتي سترا ، مقدمه من غزوة خيبر ، أو تبوك ، فدخل البيت وهتك العرص حتى وقع إلى الأرض . ويقال فيه : العرس ، بالسين . وقيل : هو الحائط يجعل بين حائطي البيت لا يبلغ به أقصاه ، ثم يوضع الجائز من طرف الحائط الداخل إلى أقصى البيت ويسقف البيت كله ، فما كان بين الحائطين فهو سهوة ، وما كان تحت الجائز فهو مخدع . قال الأزهري : رواه الليث بالصاد ، ورواه أبو عبيد بالسين ، وهما لغتان . قال الهروي :