تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وبيضة السنام : شحمته ، على المثل .

وبيض الحي : أصيبت بيضتهم وأخذ كل شيء إلهم ، *!وبضناهم ، *!كابتضناهم : فعلنا بهم ذل : عنوة .

*!وبيضة الصيف : معظمه . وبيضة الحر : شدته . وبيضة القيظ : شدة حره ، وقال الشماخ :

% طوى ظمأها في بيضة القيظ بعدما % % جرى في عنان الشعريين الأماعز % وقال بعض العرب : يكون على الماء بيضاء القيظ ، وذلك من طلوع الدبران إلى طلوع سهيل .

وفي الأساس : أتيته في بيضة القيظ ، وبيضاء القيظ ، أي صميمه ، من طلوع سهيل والدبران .

وقال الأزهري : والذي سمعته : يكون على الماء حمراء القيظ ، وحمر القيظ . وقال ابن شميل : أفرخ بيضة القوم : إذا ظهر مكتوم أمرهم . وأفرخت البيضة : صار فيها فرخ . *!وباضت الأرض : اصفرت خضرتها ، ونفضت الثمرة وأيبست ، وقيل : باضت : أخرجت ما فيه من النبات . وفي الحديث في صفة أهل النار فخذ الكافر في النار مثل البيضاء قيل : هو اسم جبل .

قلت : ولعله الذي تقدم في المتن ، أو غيره ، فلينظر . ورجل *!مبيض ، كمحدث : لابس ثيابا بيضا .

وحمزة بن بيض بن عبد الله بن شمر الحنفي : شاعر مشهور فصيح ، روى عن الشعبي ، وعنه ولده مخلد ، قدم حلب ومدح المهلب في الحبس ، كذا في تاريخ ابن العديم وهو بكسر الباء لا غير ، قاله ابن بري ، وضبطه الحافظ بالفتح . وذكر النضر بن شميل أنه دخل على

تاج العروس · الجزء ١٨ · الصفحة ٢٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٨ · ص ٢٦٩