بها فاتبعه مطالبه ، فلما خشي لحاقه وضع ما يطالبه به على الطريق ومضى ، فلما أخذ الإتاوة رجع وقال هذا المثل ، أي منعنا من اتباعه حين أوفى بما عليه ، فكأنه سد الطريق . وقال بشامة بن عمرو :
% وإنكم وعطاء الرهان % إذا جرت الحرب جلا جليلا %
% كثوب ابن بيض وقاهم به % فسد على السالكين السبيلا % قال الصاغاني : الثوب كناية عن الوقاية لأنها تقي وقاية الثوب . وقال ابن قتيبة في قول عمرو ) بن الأسود الطهوي السابق : كنى الشاعر عن البعير ، إن كان التفسير على ما قاله الأصمعي ، أو عن الإتاوة إن كان التفسير على ما ذكره غيره بالثوب ، لأنهما وقيا ، كما يقي الثوب ، كذا في تاريخ حلب لابن العديم . *!وبيضات هكذا في النسخ بالتاء الفوقية ، والصواب *!بيضان الزروب ، بالكسر والنون : د قال أبو سهم أسامة بن الحارث الهذلي :
% فلست بمقسم لوددت أني % % غداتئذ *!ببيضان الزروب % *!والبيضان ، بالكسر : جبل لتني سليم . قال معن بن أوس المزني ، يمدح بعض بني الشريد السلميين :
% لآل الشريد إذ أصابوا لقاحنا % % ببيضان والمعروف يحمد فاعله % البيضان من الناس : ضد السودان ، جمع أبيض ، وأسود . من المجاز : البيض ، بالفتح : ورم في يد الفرس ، مثل النفخ والغدد ، وفرس ذو بيض . قال