تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالكسر والفتح ، كما نقله الصاغاني وغيره ، وبهما روي قول عمرو بن الأسود الطهوي :

% سددنا كما سد ابن بيض طريقه % فلم يجدوا عند الثنية مطلعا % % وكذا قول عوف بن الأحوص العامري :

% سددنا كما سد ابن بيض فلم يكن % % سواها لذي الأحلام قومي مذهب % والجوهري لم يصرح بالفتح ولا بالكسر ، وإنما هو ضبط قلم ، فلا ينسب إليه الوهم في مثل ذلك ، على أن له أسوة بخاله ، وكفى به قدوة . وأما ابن بري فقد اختلف النقل عنه في التعقيب .

وقال رضي الدين الشاطبي على حاشية الأمالي لابن بري ما نصه : وأبو محمد ، رحمه الله ، حمل الفتح في باء الشاعر على فتح الباء في صاحب المثل ، فعطفه عليه ، أي أن الشاعر الذي هو حمزة بن بيض ، وسيأتي ذكره بكسر الباء لا غير ، فتأمل : تاجر مكثر من عاد ، كذا نص المحيط . وقال ابن القطاع : أخبرنا أبو بكر اللغوي ، أخبرنا أبو محمد إسماعيل بن محمد النيسابوري ، أخبرنا أبو نصر الجوهري ، قال : قال الأصمعي : ابن بيض كان في الزمن الأول ، عقر ناقته على ثنية ، وعند ابن قتيبة : نحر بعيرا له على أكمة ، فسد بها الطريق ومنع الناس من سلوكها . وقال المفضل : كان ابن بيض رجلا من عاد تاجرا مكثرا ، فكان لقمان بن عاد يخفره في تجارته ويجيزه على خرج يعطيه ابن بيض يضعه له على ثنية ، إلى أن يأتي لقمان فيأخذه ، فإذا أبصره لقمان قد فعل ذلك . قال : سد ابن بيض السبيل ، أي لم يجعل لي سبيلا على أهله وماله . وذكر ابن قتيبة عن بعضهم : هو رجل كانت عليه إتاوة فهرب

تاج العروس · الجزء ١٨ · الصفحة ٢٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٨ · ص ٢٦٢