قولهم : ما أبغضه لي . شاذ لا يقاس عليه ، كما قاله الجوهري . قال ابن بري : إنما جعله شاذا ، لأنه جعله من أبغض ، والتعجب لا يكون من أفعل إلا بأشد ونحوه ، قال : وليس كما ظن ، بل هو من بغض فلان إلي . قال : وقد حكى أهل اللغة والنحو : ما أبغضني له ، إذا كنت أنت المبغض له ، وما أبغضني إليه ، إذا كان هو المبغض لك . انتهى . وقال ابن سيده : وحكى سيبويه : ما أبغضني له ، وما أبغضني له فإنما تخبر أنك مبغض له ، وإذا قلت : ما أبغضه إلي فإنما تخبر أنه مبغض عندك . وأبغضوه ، أي مقتوه ، فهو مبغض . وبغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس عيلان : أبو حي من قيس . والتبغيض ، والتباغض ، والتبغض : ضد التحبيب ، والتحابب ، والتحبب ، تقول : حبب إلي زيد : وبغض إلي عمر و ، وتحبب لي فلان ، وتبغض لي أخوه . وما رأيت أشد تباغضا منهما ، ولم يزالا متباغضين . وبغيض التميمي الحنظلي غير النبي صلى الله عليه وسلم اسمه حين وفد عليه بحبيب ، تفاؤلا . ومما يستدرك عليه : البغضة ، بالكسر : القوم يبغضون ، قاله السكري في شرح قول ساعدة بن جؤية :
% ومن العوادي أن تقتك ببغضة % وتقاذف منها وأنك ترقب %