تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهكذا فسر ، وقال الشاعر :

% يطن بعوض الماء فوق قذالها % % كما اصطخبت بعد النجي خصوم % وأنشد محمد بن زياد الأعرابي : وليلة لم أدر ما كراها أسامر البعوض في دجاها كل زجول يتقى شذاها لا يطرب السامع من غناها )

وقال المصنف في البصائر : إنما أخذ لفظه من بعض ، لصغر جسمه بالإضافة إلى سائر الحيوانات . البعوضة : ماء لبني أسد ، قريب القعر ، كان للعرب فيه يوم مذكور . قال متمم بن نويرة يذكر قتلى ذلك اليوم :

% على مثل أصحاب البعوضة فاخمشي % % لك الويل حر الوجه أو يبك من بكى % % ورمل البعوضة : موضع في البادية ، قاله الكسائي . وبعضوا ، بالضم : آذاهم ، وفي الأساس : أكلهم البعوض . وليلة بعضة ، كفرحة ومبعوضة ، وأرض بعضة ، أي كثيرته . وأبعضوا فهم مبعضون : صار في أرضهم البعوض ، أو كثر ، كما في الأساس . من المجاز : كلفني فلان مخ البعوض ، أي مالا يكون ، كما في التكملة . وفي الأساس : أي الأمر الشديد . قال الليث : البعضوضة ، بالضم : دويبة كالخنفساء ، تقرض الوطاب ، وهي غير البعصوصة ، بالصاد ، التي تقدم ذكرها . والغربان تتبعضض ، أي يتناول بعضها بعضا ، نقله الصاغاني . وبعضته تبعيضا : جزأته ،

تاج العروس · الجزء ١٨ · الصفحة ٢٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٨ · ص ٢٤٤