تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لزهير في لسان متكلم عابه وهجاه :

% يلجلج مضغة فيها *!أنيض % أصلت فهي تحت الكشح داء % *!وآنضه *!إيناضا ، إذا شواه ولم ينضجه ، عن أبي زيد . وزاد ابن القطاع : *!أنضته *!إناضة . وذكر الجوهري هنا : *!أناض النخل *!ينيض *!إناضة ، أي أينع ، وتبعه صاحب اللسان . وهو غريب ، فإن أناض مادته ن و ض ، وقد ذكره صاحب المجمل وغيره على الصواب في ن و ض ، ونبه عليه أبو سهل الهروي والصاغاني ، وقد أغفله المصنف ، وهو نهزته وفرصته .

|أيض

*!الأيض : العود إلى الشيء ، *!آض *!يئيض *!أيضا : عاد ، نقله الجوهري عن ابن السكيت . قال الليث : الأيض : صيرورة الشيء شيئا غيره ، وتحويله من حاله ، وأنشد : حتى إذا ما *!آض ذا أعراف كالكودن الموكوف بالوكاف الأيض : الرجوع : يقال : آض فلان إلى أهله ، أي رجع إليهم ، قال الليث : *!وآض كذا ، أي صار . يقال : آض سواد شعره بياضا . أصل الأيض : العود . تقول : فعل ذلك أيضا ، إذا فعله معاودا له ، راجعا إليه ، قاله ابن دريد . وكذا تقول : افعل ذلك *!أيضا ، فاستعير لمعنى الصيرورة ، لتقاربهما في معنى الانتظار . تقول : صار الفقير غنيا ، وعاد غنيا ، ومثله استعارتهم النسيان للترك ، والرجاء للخوف ، لما في النسيان من

تاج العروس · الجزء ١٨ · الصفحة ٢٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٨ · ص ٢٣٥