لأنعتن نعامة ميفاضا خرجاء ظلت تطلب *!الإضاضا أي تلجأ إليه . ومن سجعات الأساس : ما كان سبب شرادهم وانفضاضهم ، إلا الثقة بمصادهم *!وإضاضهم . و*!الإضاض : تصدق الناقة ظهرا لبطن عند المخاض . ووجدت *!إضاضا ، أي حرقة أو كالحرقة عند نتاجها . *!-وأضني الأمر *!أضا : بلغ مني المشقة ، وأحزنني . أضني الفقرث إليك : أحوجني وألجأني ، *!يؤض *!ويئض . *!والأض : المشقة ، قاله الليث . و*!أض الشيء *!يؤضه *!أضا : كسره ، مثل هضه ، كما في الجمهرة . وفي بعض نسخها : الأض : الكسر ، كالهض . و*!أضت النعامة إلى أدحيها أضا : أرادته ، *!كآضت إليه مؤاضة ، نقله الصاغاني . *!وائتضه *!ائتضاضا : طلبه ، يريغه ويريغ له . و*!ائتضه مائة سوط : ضربه ، نقله الصاغاني .
و*!ائتض إليه ائتضاضا : اضطر ، فهو *!مؤتض ، أي مضطر ملجأ ، وبه فسر أبو عبيد قول رؤبة : داينت أروى والديون تقضى فمطلت بعضا وأدت بعضا وهي ترى ذا حاجة *!مؤتضا قال ابن سيده : وأحسن من ذلك أن تقول : أي لاجئا محتاجا . *!والمؤاض : المبادر إلى الشئ ، عن ابن عباد .