والمنقصة : النقص . وانتقاص الحق أيضا : غمطه . قال :
% وذا الرحم لا تنتقص حقه % فإن القطيعة في نقصه % وفلان ذو نقائص ومناقص . والتناقص : النقص . قال العجاج : فالغدر نقص فاحذر التناقصا
| نكص
نكص عن الأمر ينكص نكصا ، بالفتح ، ونكوصا ، بالضم ، ومنكصا ، كمطلب ، تكأكأ عنه وأحجم وانقدع . وقال أبو تراب : نكص عن الأمر ، ونكف ، بمعنى واحد ، أي أحجم . يقال : أراد فلان أمرا ثم نكص ، من حد نصر وضرب : رجع ، كما في الصحاح . وقال الأزهري : قرأ بعض القراء ينكصون بالضم ، وأنكره الصاغاني . وقال : لا أعرف من قرأ بهذه القراءة . وقال الزجاج : الضم جائز ، ولكنه لم يقرأ به . وإطلاق المصنف صريح في أن مضارعه بالضم لا غير ، كما هو قاعدة كتابه . قال شيخنا : وهو وهم صريح وقصور ظاهر ، لا سيم والكلمة قرآنية ، وأجمع القراء كلهم على كسر الكاف في قوله تعالى : فكنتم على أعقابكم تنكصون .
وعبارة الصحاح سالمة من هذا ، فإنه ذكر الوجهين كما تقدم . وقال ابن دريد : نكص على عقبيه : رجع عما كان عليه من خير ، قال : وهو خاص بالرجوع عن الخير . قال : وكذا فسر في التنزيل . ووهم الجوهري في إطلاقه ، وقد يقال إن لا حصر فيه ، على أن التقييد الذي نقله المصنف رحمه الله تعالى ،