التمحيص : تنقية اللحم من العقب ليفتله وترا . ونص الأزهري في التهذيب : محصت العقب من الشحم ، إذا نقيته منه ، لتفتله وترا ، فتأمل . وانمحص : أفلت .
وفي التكملة : انفلت ، عن ابن عباد . انمحص الورم ، إذا سكن ، مثل انحمص ، نقله الصاغاني عن ابن عباد . ومما يستدرك عليه : المحص : خلوص الشيء ، ومحصه يمحصه محصا ، ومحصه تمحيصا : خلصه ، زاد الأزهري : من كل عيب ، وبه فسر بعض قوله تعالى : وليمحص الله الذين آمنوا أي يخلصهم . وقال الفراء : يعني يمحص الذنوب عن الذين آمنوا .
وفي حديث علي ، رضي الله تعالى عنه ، وذكر فتنة فقال : يمحص الناس فيها كما يمحص ذهب المعدن أي يخلصون بعضهم من بعض كما يخلص ذهب المعدن من التراب ، وتمحيص الذنوب . تطهيرها . وقولهم : محص عنا ذنوبنا ، أي أذهب ما تعلق بنا من الذنوب . والممحص ، كمعظم : الذي محصت عنه ذنوبه ، عن كراع . قال ابن سيده : ولا أدري كيف ذلك ، إنما الممحص الذنب . ومحص الله ما بك ، ومحصه : أذهبه ، وهو مجاز ، وكذا تمحصت ذنوبه .
وامتحص الظبي في عدوه : أسرع فيه . قال : وهن يمحصن امتحاص الأظب جاء بالمصدر على غير الفعل لأن محص وامتحص واحد . ومحص بها محصا ، إذا ضرط .
وحبل محيص ، كأمير : أجرد ، أملس ، شديد الفتل . وتمحصت الظلماء : تكشفت .