تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اللحم . إذا قلت محص كذا ، وأنشد :

% محص المعذر أشرفت حجباته % ينضو السوابق زاهق قرد % والمحاص ، ككتان : البراق ، وقد محص البرق والسراب . قال الأغلب العجلي : في الآل بالدوية المحاص قال ابن عباد : الدوية المحاص ، ككتان ، هي الفلاة التي يمحص الناس فيها السير ، أي يجدون ، من محص الظبي : إذا جد في عدوه . قال أبو عمر و : الأمحص : من يقبل اعتذار الصادق والكاذب . وأمحص الرجل إمحاصا : برأ من مرضه ، عن ابن عباد . أمحصت الشمس : ظهرت من الكسوف وانجلت ، ومنه حديث الكسوف فرغ من الصلاة ، وقد أمحصت الشمس كانمحصت ويروى امحصت ، على المطاوعة ، وهو قليل في الرباعي ، قاله ابن الأثير . والتمحيص : الابتلاء والاختبار ، كما في الصحاح ، وبه فسر قول الله تعالى وليمحص )

الله الذين آمنوا أي يبتليهم ، قاله ابن عرفة . وقال ابن إسحاق : جعل الله الأيام دولا بين الناس ليمحص المؤمنين بما يقع عليهم من قتل ، أو ألم ، أو ذهاب مال ، قال : ويمحق الكافرين أي يستأصلهم . قال ابن عرفة ، رحمه الله تعالى : التمحيص : التنقيص ، يقال : محص الله عنك ذنوبك ، أي نقصها ، فسمى الله ما أصاب المسلمين من بلاء تمحيصا ، لأنه ينقص به ذنوبهم ، وسماه الله من الكافرين محقا .

تاج العروس · الجزء ١٨ · الصفحة ١٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٨ · ص ١٥٦