و*!الكص أيضا : الصوت الدقيق الضعيف عند الفزع ، *!كالكصيص . وقيل : *!الكصيص الصوت عامة . يقال : سمعت *!كصيص الحرب ، أي صوتها ، قاله أبو نصر . وقد *!كص *!يكص ، بالكسر . قيل : *!الكصيص : الرعدة ، وزاد أبو عبيد : ونحوها ، كما نقله الجوهري ، وبه فسر قولهم : أفلت وله *!كصيص ، وأصيص ، وبصيص . قيل : هو التحرك . وفي الصحاح : الحركة والالتواء من الجهد ، وبه فسر الجوهري القول السابق ، وأنشد ابن بري لامرئ القيس : جنادبها صرعى لهن *!كصيص أي تحرك . قيل : هو الانقباض من الفرق . قيل : هو الذعر . قيل : هو صوت الجراد . لا يخفى أنه داخل في قوله الصوت الدقيق . قيل : هو الاضطراب وهذا أيضا داخل في قوله : التحرك والالتواء . *!والكصيصة : الجماعة ، كالأصيصة . و*!الكصيصة : حبالة يصاد بها الظبي ، كما قاله الجوهري ، أو موضعه الذي يكون فيه . قاله اللحياني ، قال : ومنه قولهم : تركتهم في حيص بيص ، ، *!ككصيصة الظبي . يقال : الماء *!يكص بالناس *!كصيصا ، إذا كثروا عليه ، نقله الصاغاني . قد *!أكصصت يا رجل ، أي هربت ، و قيل : انهزمت . *!وتكاصوا *!واكتصوا : تزاحموا واجتمعوا ، نقله الصاغاني .
تاج العروس · الجزء ١٨ · الصفحة ١٣٨
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تاج العروسج ١٨ · ص ١٣٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي