الزمخشري . قال ابن ) بري : حكى ابن خالويه عن الأزدي أن القلوص ولد النعام : حفانها ورئالها . وأنشد قول عنترة السابق . القلوص ، أيضا : فرخ الحبارى ، وقيل : أنثاها . وقيل : هي الحبارى الصغيرة . وأنشد ابن دريد للشماخ :
% وقد أنعلتها الشمس حتى كأنها % % قلوص حبارى زفها قد تمورا % % ويكنون عن الفتيات بالقلص والقلائص . وكتب أبو المنهال ، بقيلة الأكبر ، إلى عمر بن الخطاب ، رضي الله تعالى عنه ، من مغزى له في شأن جعدة ، كان يخالف الغزاة إلى المغيبات بهذه الأبيات :
% ألا أبلغ أبا حفص رسولا % فدى لك من أخي ثقة إزاري %
% قلائصنا هداك الله إنا % % شغلنا عنكم زمن الحصار %
% فما قلص وجدن معقلات % قفا سلع بمختلف التجار %
% يعقلهن جعد من سليم % وبئس معقل الذود الظؤار % أراد بالقلائص هنا النساء ، ونصبها على المفعول بإضمار فعل ، أي تدارك قلائصنا ، وهي في الأصل جمع قلوص ، للناقة الشابة . فقال عمر رضي الله تعالى عنه : ادعوا إلي جعدة . فأتي به فجلد معقولا . قال سعيد بن المسيب : إني لفي الأغيلمة الذين يجرون جعدة إلى عمر ، رضي الله تعالى عنه . من أمثالهم : آخر البز على القلوص ، يأتي بيانه في خ ت ع . قال ابن السكيت : أقلص البعير : ظهر سنامه شيئا وارتفع .