تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

% تراءت لنا يوما بسفح عنيزة % وقد حان منها رحلة وقلوص % يقال : قلصت شفته ، إذا انزوت . وعليه اقتصر الجوهري ، وزاد الزمخشري : علوا . وزاد المصنف : وشمرت ، وزاد غيره : ونقصت . وشفة قالصة ، قال عنترة العبسي :

% ولقد حفظت وصاة عمي بالضحى % % إذ تقلص الشفتان عن وضح الفم % قلص الظل عني يقلص قلوصا : انقبضن وانضم وانزوى ، وقيل : ارتفع ، وقيل : نقص ، وكله صحيح . قلص الثوب بعد الغسل قلوصا : انكمش ، وتشمر . وقلصة البئر ، محركة ، هكذا في الصحاح : الماء الذي يجم فيها ويرتفع . ج قلصات ، محركة أيضا . قال ابن بري : وحكى ابن )

الأجدابي عن أهل اللغة : قلصة البئر ، بإسكان اللام ، وجمعها قلص ، كحلقة وحلق ، وفلكة وفلك . والقلوص ، كصبور ، من الإبل : الشابة ، وهي بمنزلة الجارية من النساء ، قاله الجوهري . أو هي الباقية على السير ، ولا تزال قلوصا حتى تبزل ، ثم لا تسمى قلوصا . وهذا قول الليث .

وقال غيره : هي العربية الفتية ، أو هي أول ما يركب من إناثها إلى أن تثني ، ثم هي ناقة ن أي إذا أثنت . والقعود : أول ما يركب من ذكورها إلى أن يثني ، ثم هو جمل . وهذا نقله الجوهري والصاغاني عن العدوي . وقال غيره : هي الثنية ، وقيل : هي ابنة مخاض . وقيل : هي كل أنثى من الإبل حين تركب ، وإن كانت بنت لبون أو حقة إلى أن تصير بكرة أو تبزل ، والأقوال متقاربة .

تاج العروس · الجزء ١٨ · الصفحة ١١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٨ · ص ١١٩