تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

*!وأقص الرجل من نفسه ، إذا مكن من *!الاقتصاص منه . *!والقصاص الاسم منه ، وهو أن يفعل به مثل فعله ، من قتل ، أو قطع ، أو ضرب ، أو جرح . ومنه حديث عمر ، رضي الله تعالى عنه : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم *!يقص من نفسه . *!وأقصه الموت *!إقصاصا : أشرف عليه ثم نجا ، ويقال : *!أقصته شعوب .

قال الفراء : *!قصه من الموت وأقصه منه بمعنى ، أي دنا منه . و كان يقول : ضربه حتى *!أقصه الموت . وقال الأصمعي : ضربه ضربا *!أقصه من الموت أي أدناه من الموت حتى أشرف عليه وقال :

% فإن يفخر عليك بها أمير % فقد *!أقصصت أمك بالهزال % أي أدنيتها من الموت . *!وتقصيص الدار : تجصيصها . ومدينة *!مقصصة : مطلية : *!بالقص ، وكذلك قبر *!مقصص . ومنه الحديث نهي عن *!تقصيص القبور وهو بناؤها بالقصة . *!واقتص أثره : *!قصه ، *!كتقصصه ، وقيل : *!التقصص : تتبع الآثار بالليل . وقيل : أي وقت كان . و*!اقتص فلانا : سأله أن *!يقصه ، *!كاستقصه ، هكذا في سائر النسخ ، وهو وهم والصواب : *!استقصه : سأله أن يقصه منه . وأما *!اقتصه فمعناه تتبع أثره ، هذا هو المعروف عند أهل اللغة ، وإنما غره سوق عبارة العباب ونصه : *!وتقصص أثره مثل *!قصه *!واقتصه . *!واستقصه : سأله أن يقصه ، فظن أن استقصه معطوف على اقتصه وليس كذلك ، بل هي جملة مستقلة ، وقد تم الكلام عند قوله : واقتصه ، فتأمل .

تاج العروس · الجزء ١٨ · الصفحة ١٠٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٨ · ص ١٠٦