تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

غلاما ، فنزل مع لقمان في بني أبيها ، فأولموا ، ونحروا جزورا إكراما له ، فراح ابن براقش إلى أبيه بعرق من جزور ونص ابن القطامي : فراحت براقش بعرق من الجزور ، فدفعته لزوجها ، فأكل لقمان ، فقال : ما هذا ، فما تعرقت طيبا مثله قط فقال : جزور نحرها أخوالي ، ونص ابن القطامي : فقالت براقش : هذا من لحم جزور ، قال : أو لحوم الإبل كلها هكذا في الطيب قالت : نعم ، فقالت : جملوا ، هكذا في النسخ ، والصواب جملنا واجتمل ، فأرسلتها مثلا ، أي أطعمنا الجمل واطعم أنت منه ، وكانت براقش أكثر قومها بعيرا ، فأقبل لقمان على إبلها وإبل أهلها ، فأشرع فيها ، وفعل ذلك بنو أبيه لما أكلوا لحم الجزور ، هكذا في النسخ ، والصواب لحوم الجزور ، فقيل : على أهلها تجني براقش ، فصارت مثلا . وبراقش وهيلان : جبلان ، عن أبي عمرو ، أو واديان ، عن الأصمعي ، أو مدينتان عاديتان باليمن خربتا ، وهذا الأخير هو قول أبي حنيفة الدينوري ، قال : زعموا . وقال النابغة الجعدي يذكر امرأة : يسن بالضرو من براقش أوهيلان أو ضامر من العتم أي يسوك ، ويروى ناضر كذا في التكملة ، وفي المعجم : يستن ، وقال يصف بقرا ، قال والضرو : شجر يستاك به ، والعتم : شجر الزيتون ، قال الصاغاني : ورواه الجاحظ : ويرتعي )

الضرو من براقش إلى آخره ، قال : وليست روايته بشيء . وبرقش علي في الكلام : خلطه .

تاج العروس · الجزء ١٧ · الصفحة ٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٧ · ص ٧٧