تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد خمصه الجوع خمصا ومخمصة ، كما في الصحاح . وخمص البطن ، مثلثة الميم : خلا ، فهو خميص ، ومنه قول الشاعر :

% فالبطن منها خميص % والوجه مثل الهلال % والمخمص ، كمنزل ، وضبطه الصاغاني كمقعد : اسم طريق في جبل عير إلى مكة ، حرسها الله تعالى ، وقد جاء ذكره في الحديث ، قال أبو صخر الهذلي يصف سحابا :

% فجلل ذا عير ووالى رهامه % وعن مخمص الحجاج ليس بناكب % % ورجل خمصان ، بالضم ، وخمصان ، بالتحريك ، وهذه عن ابن عباد ، وخميص الحشا : ضامر البطن دقيق الخلقة ، وهي خمصانة ، وخمصانة ، بالضم والتحريك ، الأولى عن يعقوب ، وخميصة ، من نسوة خمائص ، وهم خماص : جياع ضمرالبطون ، ولم يجمعوه بالواو والنون ، وإن دخلت الهاء في مؤنثه حملا له على فعلان الذي مؤنثه فعلى لأنه مثله في العدة والحركة والسكون ، وحكى ابن الأعرابي : امرأة خمصى ، وأنشد للأصم الدبيري :

% لكن فتاة طفلة خمصى الحشا % % غريرة تنام نومات الضحى % % وفي الحديث كالطير تغدو خماصا وتروح بطانا وكذا قوله خماص البطون من أموال الناس خفاف الظهور من دمائهم أي أنهم أعفه عن أموال الناس ، فهم ضامر والبطون من أكلها ، خفاف الظهور من ثقل وزرها . وأنشدني بعض الشيوخ :

تاج العروس · الجزء ١٧ · الصفحة ٥٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٧ · ص ٥٦٥