قال ابن سيده : وإنما وجهناه على هذين الوجهين ، لأنا لم نسمع في الكلام *!خصصته متعدية إلى مفعولين . *!والخاص ، *!والخاصة : ضد العام والعامة ، وهو من *!تخصه لنفسك ، وفي التهذيب : والخاصة : الذي *!اختصصته لنفسك . وسمع ثعلب يقول : إذا ذكر الصالحون *!فبخاصة أبو بكر ، وإذا ذكر الأشراف فبخاصة علي . *!والخصان ، بالكسر والضم : *!الخواص ، ومنه قولهم : إنما يفعل هذا *!خصان الناس ، أي *!خواص منهم ، وأنشد ابن بري لأبي قلابة الهذلي :
% والقوم أعلم هل أرمي وراءهم % إذ لا يقاتل منهم غير *!خصان % وفي الحديث عليك *!بخويصة نفسك : *!الخويصة : تصغير *!الخاصة ، وأصله خويصصة قال الزمخشري : ياؤها ساكنة ، لأن ياء التصغير لا تتحرك . ومثلها أصيم ومديق في تصغير أصم )
ومدق ، والذي جوز فيها وفي نظائرها التقاء الساكنين أن الأول حرف اللين والثاني مدغم ، نقله الصاغاني ، وفي حديث آخر : بادروا بالأعمال ستا : الدجال وكذا وكذا *!وخويصة أحدكم يعني حادثة الموت التي*!تخص كل إنسان . وصغرت لاحتقارها في جنب ما بعدها من البعث والعرض والحساب ، أي بادروا الموت واجتهدوا في العمل . وفي حديث أم سليم : *!وخويصتك أنس أي الذي *!يختص بخدمتك . وصغرته لصغره يومئذ . *!والخصاص ، *!والخصاصة ، *!والخصاصاء ، بفتحهن ، الأخيرة عن ابن دريد : الفقر وسوء الحال ، والخلة والحاجة ، وهو مجاز ، وأنشد ابن بري للكميت :
% إليه موارد أهل *!الخصاص % ومن عنده الصدر المبجل %