قال ياقوت : فإن كان قد اتفق ترادف هذين الاسمين بمكانين بالشام ، ومكانين بنجد من غير قصد ، فهو عجيب ، وإن كان جرى الأمر فيهما كما جرى لأهل نجران ودومة في بعض الروايات حيث أخرج عمر ، رضي الله تعالى عنه ، أهلهما منهما فقدموا العراق ، وبنوا لهم بها أبنية ، وسموها باسم ما أخرجوا منه فجائز أن تكون ربيعة فارقت منازلها ، وقدمت الشام ، فأقاموا به ، وسموا هذه بتلك والله أعلم . ومن المجاز : *!الحصاء : السنة الجرداء لا خير فيها ، نقله الجوهري ، وأنشد لجرير :
% يأوي إليكم بلا من ولا جحد % من ساقه السنة الحصاء والذيب % قال : كأنه أراد أن يقول والضبع ، وهي السنة المجدبة ، فوضع الذيب موضعه ، لأجل القافية .
وقال غيره : سنة *!حصاء ، إذا كانت جدبة قليلة النبات وقيل : هي التي لا نبات فيها ، قال الحطيئة :
% جاءت به من بلاد الطور تحدره % % حصاء لم تترك دون العصا شذبا % % وفي الحديث فجاءت سنة *!حصت كل شيء ، أي أذهبته . و*!الحصاء : فرس سراقة بن مرداس بن أبي عامر السلمي ، أو هو فرس حزن بن مرداس ، ومثله في التهذيب ، وقال الصاغاني هكذا قرأته بخط ثعلب . ومن المجاز : الحصاء من النساء : المشؤومة التي لا خير فيها . ومن المجاز الحصاء من الرياح : الصافية بلا غبار فيها ، قال أبو قيس بن الأسلت :
% كأن أطراف ولياتها % % في شمأل *!حصاء زعزاع %