تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والأحص وشبيث : موضعان بحضلب ، أما *!الأحص فكورة كبيرة مشهورة ذات قرى ومزارع قبلي حلب ، قصبتها خناصرة ، وأما شبيث فجبيل في هذه الكورة ، أسود في رابية فضاء ، فيه أربع قرى خربت جميعها ، ومن هذا الجبل يقطع أهل حلب وجميع نواحيها حجارة رحيهم ، وهي سود خشنة ، وإياها عني عدى بن الرقاع بقوله :

% وإذا الربيع تتابعت أنواؤه % فسقى خناصرة الأحص وزادها % % فأضاف خناصرة إلى هذا الموضع . وأنشد الأصمعي في كتاب جزيرة العرب ، لرجل من طيئ يقال له الخليل بن قروة ، ومات ابنه زافر بالشام بدمشق :

% ولا آب ركب من دمشق وأهله % % ولا حمص إذ لم يأت في الركب زافر %

% ولا من شبيث *!والأحص ومنتهى % % المطايا بقنسرين أو بخناصر % وفيه إقواء ، وإياه عنى ابن أبي حصينة المعري :

% لج برق الأحص في لمعانه % فتذكرت من وراء رعانه % )

% فسقى الغيث حيث ينقطع الأو % عس من رنده ومنبت بانه %

% أو ترى النور مثل ما نشر البر % % د حوالي هضابه وقنانه %

% تجلب الريح منه أذكى من المس % ك إذا مرت الصبا بمكانه %

تاج العروس · الجزء ١٧ · الصفحة ٥١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٧ · ص ٥١٩