تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويقال جئ به من *!إصك ، أي من حيث كان . وإنه *!لأصيص *!كصيص ، أي منقبض . وله *!أصيص ، أي تحرك والتواء من الجهد . و *!آص ، بالمد : من مدن الترك ، وقد نسب إليها جماعة .

|أ م ص

. الآمص ، أهمله الجوهري ، وقال الليث : هو الآمص ، والعامص ، والآميص ، والعاميص . قال ابن الأعرابي : العاميص : الهلام ، وقال الليث : هو طعام يتخذ من لحم عجل بجلده ، وقال الأزهري : هو يشرح رقيقا ويؤكل نيئا ، وربما يلفح لفحة النار . أو هو مرق السكباج المبرد المصفى من الدهن ، معربا خاميز ، وبه فسر الأطباء الهلام ، وسيأتي في ع م ص

| أ ي ص

. ومما يستدرك عليه : *!أيص ، يقال : جئ به من *!أيصك : أي من حيث كان ، نقله صاحب اللسان .

| 2 ( فصل الباء مع الصاد . )

|ب خ ص

البخص ، محركة : لحم القدم ، ولحم فرسن البعير ، وقال المبرد : البخص : اللحم الذي يركب القدم ، وهو قول الأصمعي ، وقال غيره : هو لحم باطن القدم ، وقيل : البخص : ما ولى الأرض من تحت أصابع الرجلين وتحت مناسم البعير والنعام ، وقيل هو لحم أسفل خف البعير ، والأظل

تاج العروس · الجزء ١٧ · الصفحة ٤٨٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٧ · ص ٤٨٣