تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سعد يكنى أبا نائلة ، وهو أخو كعب بن الأشرف من الرضاع ، وقد جعله المصنف أخا لسعد ، والصواب أنهما واحد ، كما صرح به الحافظ الذهبي وابن فهد ، وفي العباب قتل يوم جسر أبي عبيد . وأما أوس بن سلامة فلم أجد له ذكرا في المعاجيم ، وفي العباب قتل يوم أحد . وعباد بن بشر بن وقش ، قتل يوم اليمامة ، نقله ابن الكلبي ، كلهم صحابيون ، رضي الله تعالى عنهم أجمعين ، وهم : رفاعة ، والسلمتان ، وسلكان ، وسعد ، وأوس ، وعباد . وزاد الصاغاني : وعمرو أخو سلمة وسلكان هو الذي دخل الجنة ولم يعمل ، وهو أصيرم بني عبد الأشهل . *!والوقش ، *!والوقشة ، ويحركان الحركة والحس ، قال ابن الأعرابي : يقال سمعت وقش فلان ، أي حركته ، وأنشد :

% لأخفافها بالليل وقش كأنه % على الأرض ترشاف الظباء السوانح % وذكره الأزهري في حرف الشين والسين ، فيكونان لغتين . وفي الحديث أنه صلى الله عليه وسلم ، قال : دخلت الجنة فسمعت *!وقشا خلفي ، فإذا بلال . قال مبتكر الأعرابي : *!الوقش والوقص محركة : صغار الحطب ، الذي تشيع به النار ، نقله أبو تراب عنه . )

ويقال : وجد في بطنه وقشا ، أي حركة من ريح ، أو غيرها ، عن ابن دريد ، وبه سمى أقيش جد النمر ، لأن أباه نظر أمه وقد حبلت به ، فقال : ما هذا الذي *!يتوقش في بطنك .

تاج العروس · الجزء ١٧ · الصفحة ٤٥٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٧ · ص ٤٥٤