تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النفس ، وبه فسر قول أبي ذؤيب كما تقدم ، أو الخفيف المئونة على من يعاشره . وقيل : هو الظريف في الحركات . وقيل : خفيف المشاش : الخدام في السفر والحضر ، عن ابن عباد . *!وأمش العظم *!إمشاشا ، أي صار فيه ما يمش ، أي أمخ حتى *!يتمشش . و*!أمش السلم : خرج ما يخرج من أطرافه ناعما رخصا *!كالمشاش ، وقد جاء في حديث مكة شرفها الله تعالى : *!وأمش سلمها قال ابن الأثير : والرواية أمشر ، بالراء .

*!والتمشيش : استخراج المخ ، *!كالامتشاش ، قال رؤبة :

% إليك أشكو شدة المعيش % دهرا تنقى المخ *!بالتمشيش % ومن المجاز : *!امتش المتغوط وامتشع ، إذا استنجى بحجر أو مدر ، أي أزال الأذى عن مقعدته بأحدهما ، عن ابن الأعرابي ، وفي الحديث لا *!تمتش بروث ولا بعر . و*!امتش ما في الضرع وامتشع : أخذ جميعه ، أي حلب جميع ما فيه ، عن ابن عباد . و*!امتشت المرأة حليها : أي قطعتها عن لبتها ، نقله الصاغاني عن ابن عباد . والممتش ، كمنبر ، هكذا في سائر الأصول التي بأيدينا ، وهو غلط فاحش ، فإنه إذا كان كمنبر فحقه أن يذكر في م ت ش ، والصواب كما في التكملة والعباب مجودا مضبوطا : *!الممتش ، على صيغة اسم المفعول والفاعل ، من امتش ، وأصله الممتشش ، من *!امتشش ، هو : اللص الخارب ، هكذا نقله الصاغاني وضبطه .

تاج العروس · الجزء ١٧ · الصفحة ٣٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٧ · ص ٣٨٧