تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال ابن سيده : والمدشاء من النساء خاصة : التي لا لحم على يديها ، عن أبي عبيد . قلت : وفي تهذيب غريب المصنف لأبي زكريا عن ثعلب ، وقد رد على من قال : إن المدشاء التي لا لحم على يديها ، وقال المدشاء : الحمقاء ، والذكر أمدش ، والأول خطأ ، ورأيت الأزهري لم يتعرض لهذا ، بل رواه عن أبي عبيد ، كما أورده الجوهري . فتأمل . وناقة مدشاء اليدين : سريعة أو بهما في حسن سير ، قال الشاعر : يتبعن مدشاء اليدين قلقلا . أو المدش في الخيل : اصطكاك بواطن الرسغين في شدة الفدع ، وهو من عيوب الخيل التي تكون خلقة ، والفدع : التواء الرسغ من عرضه الوحشي . وقال الصاغاني : المدش : حمرة وخشونة في الوجه ، وهو أمدش ، وهي مدشاء ، ونقله أبو عمرو . )

والأمدش : المهزول الخفيف اللحم ، وفي لحمه مدشة ، عن ابن عباد . والأمدش : الأخرق ، وهو القليل العقل ، عن ابن عباد . ويقال : رجل مداش اليد ككتان : أي سارقها ، عن أبي عمرو . وفي لحمه مدشة ، بالفتح : أي خفة ، وفي المحكم : أي قلة . ومدش من الطعام مدشا : أكل منه قليلا .

ومدش له من العطاء مدشا : أعطى منه قليلا . ويقال : ما مدشت منه ، كذا نص الصاغاني ، والذي في التهذيب : ما مدشت به مدشا ومدوشا ، بفتحهما ، وما مدشني شيئا ، ولا أمدشني ، ولا مدشني

تاج العروس · الجزء ١٧ · الصفحة ٣٧٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٧ · ص ٣٧٩